أهمية وفوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

الصفحة الرئيسية

 أهمية وفوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

الرضاعة الطبيعية


فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل تتنوع في عدة أشكال، منها فوائد خاصة بالصحة عامة، وأخرى فوائد جسدية، وثالثة نفسية وعقلية.

حيث تعد الرضاعة الطبيعية هي المصدر الأساسي لغذاء الأطفال الرضع بما تحتويه من فوائد جمة وعناصر غذائية متعددة مهمة في نمو الطفل الرضيع.

وتلك الفوائد تعم على كلاً من الأم والطفل، وفي هذا المقال سنوضح بشئ من التفصيل ما هى هذه الفوائد.

فوائد الرضاعة الطبيعية عامة:

دائماً ما يشدد الأطباء على الإهتمام بالرضاعة الطبيعية ويعدونها دائماً أفضل من أي بديل أخر، فبالإضافة لفوائدها في الحفاظ على الأطفال الرضع من الإصابة بالعديد من الأمراض سواء في الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي وحمايتها للأم أيضاً من العديد من المخاطر كتقليل الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو السرطان أو غيرها من الأمراض.
نجد أنها تعود أيضاً بفوائد عاطفية على علاقة الطفل والأم معاً، مما يزيد من الترابط النفسي بين الطفل والأم.

ونظراً لتعدد فوائد الرضاعة الطبيعية، فسوف نفرد لها السطور التالية موضحين كل تلك الفوائد وأهميتها بالنسبة للأم والطفل. 

أهمية وفوائد الرضاعة الطبيعية للأم:

1- تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع مرض السرطان:

من الفوائد الهامة جداً للرضاعة الطبيعية أنها تقي الام من الإصابة بأمراض سرطان الثدي، وسرطان المبيض.
حيث أن الرضاعة الطبيعية تقلل من نسب هرمون الاستروجين في الدم للأم المرضعة، مما يساعد على حمايتها من السرطان، وتلك الحماية تزداد كلما زادت الفترة التي ترضع فيها الأم طفلها.

2- إعادة الرحم للحجم الطبيعي:

تعمل الرضاعة الطبيعية على تحفيز الجسم من أجل زيادة إنتاج هرمون الأوكستوسي، والذي يقوم بمهمة تقليل النزيف بعد الولادة وانفصال المشيمة بشكل أمن، بالإضافة لقدرته على تحفيز الرحم على عملية الانقباض، مما يجعله يعود للحجم الطبيعي الخاص به بعد الولادة، يساعد هذا الإنقباض في شد البطن بعد عملية الولادة بشكل أكثر سرعة.

3- فقدان الوزن:

تساعد الرضاعة الطبيعية عل حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية تصل لما يقرب من 400 إلى 500 سعر حراري يومياً، من أجل إنتاج الحليب للثديين والحفاظ عليه، مما له أثر كبير في المساعدة على فقدان الوزن بعد عملية الولادة، مما يعيد للأم وزنها المثالي ورشاقتها.

4- تقلل من خطر الإصابة بالإكتئاب:

من الانواع المعروفة للإكتئاب تلك التي تصيب الأم بعد الولادة بفترة قصيرة، ونظراً لأن الرضاعة الطبيعية وما يتم فيها من تلامس جسدي بين الأم والطفل يؤدي إلى زيادة فرز هرمون السعادة أو الهرمون المعروف بإسم الأوكسيتوسين.
مما يشعر الأم بالسعادة والحب ويقلل شعورها بإكتئاب ما بعد الولادة وذلك مقارنة بأولئك الأمهات اللاتي لا يقمن بالرضاعة الطبيعية.

5- الرضاعة الطبيعية موفرة للمال والوقت:

الرضاعة الطبيعية منحة ربانية ومجانية بالكامل، وذلك بإستثناء بعض النفقات الخاصة بالاستشارات الطبية ولا تكلف تلك النفقات الكثير، عكس ما يتم إنفاقه على طرق الرضاعة الغير طبيعية الأخرى.
بالإضافة إلى أن التحضير لعمل الرضعات الصناعية يستهلك الكثير من المال، إلا أنه أيضاً يستهلك الكثير من الوقت، فنجد أن الرضاعة الطبيعية توفر الوقت حيث أن حليب الأم دائماً ما يكون ذو درجة الحرارة المناسبة للطفل وحاضراً في أي وقت من أجل إرضاع الطفل.

6- تقلل من مخاطر الإصابة ببعض الأمراض:

توفر الرضاعة الطبيعية للأم المرضعة الحماية من مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض الأخري مثل: إرتفاع ضغط الدم، زيادة نسبة الدهون في الدم، الأمراض التي قد تصيب القلب، السكر من النوع الثاني، التهابات المفاصل.

7- تعزيز الصحة النفسية للأم:

بداية تساعد الرضاعة الطبيعية على تقليل البكاء لدي الأطفال الذين يرضعون بشكل طبيعي، مما يزيد من حالة الهدوء والسكينة في البيت.
كما أنها تساعد على إفراز هرمون الأوكسيتوسين وهرمون البرولاكتين، الذان يطلق عليهما الهرمونات المهدئة، التي تتقلل من التوتر لدى الأم وتقوي من مشاعرها الإيجابية. 
تزيد الرضاعة الطبيعية من الترابط الجسدي وكذلك تقوي المشاعر العاطفيه بين كلاً من الأم والطفل،وذلك على مدار الأربع وعشرون ساعة.

أهمية وفوائد الرضاعة الطبيعية للطفل:

1- تعزيز المناعة لدى الطفل:

يعد حليب الأم هو الغذاء المثالي للطفل وخاصة في أول ستة أشهر من عمره، حيث أنه غني بالبروتين، كما أنه أيضاً غني بالغوبين المناعي الذي يعمل على حماية أمعاء الرضيع من أي عدوى.
كما أنه يحتوي على اللبأ الذي يوجد به كم كبير من الأجسام المضادة، والتي وظيفتها التخلص من الفيروسات والبكتريا وتعمل على مكافحة العدوى.
ومن الأمور الرائعة التي يتميز بها حليب الأم أن يتغير لونه عندما يمرض الطفل الرضيع، حيث تتغير تركيبته ليساعد الطفل في التعافي والقضاء على المرض.

2- زيادة وزن الطفل بشكل صحي:

مع تناول الطفل لحليب الأم فإنه تزداد لديه البكتريا المفيدة داخل الأمعاء، كما يزيد إفراز هرمون اللبتين الذي ينظم شهية الطفل وينظم أيضاً عملية تخزين الدهون للرضع.
لذلك فإن الرضاعة الطبيعية تساعد على زيادة وزن الطفل بشكل آمن وصحي وبدون أن يتعرض للسمنة، عكس الأطفال الذين يتناولون الألبان الصناعية.

3- قد ترفع من ذكاء الطفل:

بسبب الدعم الذي تقدمه الرضاعة الطبيعية للعلاقة الجسدية والحميمية بين الطفل وأمه والأتصال البصري بين الأم والطفل، مما يساعد على أن ينمو ذكاء الطفل بشكل رائع.

4- زيادة نضارة البشرة

يوجد في حليب الأم نوع من خصائص طبيعية للترطيب، كما أنه يحتوي على أحماض أوميجا3 الخلاية الجذعية، كل ذلك قد يجعله عامل قوي لشفاء العديد من الجروح السطحية، والكثير من أمراض الجلد.

5- تعزيز الاستقرار العاطفي:

إذا ما لاحظنا إن الأطفال الذين يرضعون حليب الأم الطبيعي يتصفون بأنهم يبكون لفترات قليلة ويكونون في حالة هدوء أكثر من غيرهم، كل ذلك يرجع إلى الراحة العاطفية التي حصل عليها الطفل بسبب تلامسه لأمه لفترات طويلة.

سلبيات الرضاعة الطبيعية :

رغماً أن الرضاعة الطبيعية هي الأكثر فائدة والأعلى صحة لكل من الأم وللطفل، إلا أنه يمكن تواجهها بعض  التحديات، والتي يسهل التغلب على عدد كبير منها من خلال التواصل مع الطبيب المختص مع صبر الأم ومثابراتها، ومن تلك التحديات ما يلي:
 شعور الأم بعدم الراحة وبالأخص خلال أول أسابيع لها في فترة الحمل
• لا توجد طريقة من خلالها يمكن قياس مقدار ما يتناوله الرضيع من حليب الأم، مما قد يسبب إزعاج لبعض الأمهات.
 يجب على الأم تكون على درجة كبيرة من الحذر عند تناول الكافيين، وكذلك استخدام الأدوية، حتى تتجنب نقلها إلى رضيعها من خلال حليب الأم. 

الغذاء المناسب من أجل الأم المرضعة:

إن النظام الغذائي وأنواع الطعام الذي تتناوله الأم المرضعة يعد من الأمور الهامة للغاية، لأن نوع الطعام يكون له تأثير في حليب الأم مما يغير من طعمه ولونه وخصائصه، وزيادة إدرار الحليب ممايكفي لإشباع الطفل،لذلك فإنه على الأم المحافظة على نظام صحي متكامل من الأغذية، والذي يجب أن يشمل العناصر الآتية:

▪ يجب أن تحصل الأم على حصص متنوعة من الفواكه والخضراوات.
▪ كما أنه من المهم أن تتناول الأغذية الغنية بالنشويات والكربوهيدرات وخاصة تلك التي تمتلأ بالألياف، مثل،الخبز الأسمر والبرغل والشوفان.
▪ يعد تناول البروتينات ذات النسب القليلة من الدهون،مثل الدجاج والبقوليات بكل أنواعها، من أفضل أنواع الغذاء للأم المرضعة
▪ إن تناول الأسماك بالأخص التي تمتلئ بالأوميغا3 يعزز من صحة الأم ورضيعها..
▪ يجب أن تناول الأم عديد من الأغذية الغنية بالكالسيوم، مثل الألبان ومنتجاتها


 وهنا مقالة لمعرفة الطريقة المثلى في فطام الطفل 
author-img
Aljouri 2022

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent